الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

آياك و أن ..




آياك أن تغمض عينيك عن نعمة وهبها الرحمن لك ..


آياك أن تقابل الإحسان بالجحود و نكران الجميل


آياك أيها الأنسان أن تنسى أن تبترك على نعمة ما .. هو بداية لزوالها منك ..


حاول أن تشعر بقيمة ما معك و أن لا تنظر لما ليس لك ..حتى يديم الرحمن نعمته عليك و يبارك لك فيها


وأخيرا .. تذكر دوما أنك إذا ظلمت من أحبك و قابلت معروفه و إحسانه إليك بالنكران و الجحود ستكون ظالم لنفسك قبل أن تظلمه هو..


و تذكر ان شكرك لنعمة ربك هو بالمحافظه على ما وهبك أياه .. فأحذر أن يعميك الشيطان عن نعمة ربك فلا تراها فتضيعها بيدك و وقتها لن يفيد الندم ابداا ..

السبت، 19 ديسمبر، 2009

كيف اخاف و انت ربى ..؟


كيف أخاف و أنت ربى ..؟
يسكن حبك فى قلبى ..
يجرى عشقك فى دمى ..
كيف أخاف و أنت ربى ..؟
ما لجأت اليك يوما الا و كنت معى ..
و ما بعدت عنك سهوا الا و أعدتنى ..
لأنك تعلم كم أهواك .. تعلم لحظات ضعفى و خوفى
و لكن ..
كيف أخاف و أنت يا حبيبى ربى و بارئى ..؟
أموت رعبا أحيانا و أختنق من ألامى ..
لكنى لا أستسلم أبدا لهذا الخوف .. وأذكرك
أذكر أنك ربى و وكيلى .. حبيبى و بارئى
أذكر أنه لن يكون الا ما أردت ..و أتذكر كم أنت رءوف رحيم بالعباد
أتذكر ما قلته لعبادك .. ادعونى أستجب لكم .. سبحانك .. سبحانك ربى
فأدعوك الهى و كلى ثقة فى استجابتك و لم لا و أنت الأعلم بى ..
أنت ربى و رب كل البشر .. و تعين حتى المخطئين اذا ما دعوك
فما بال دعوة من قلب أحبك منذ لحظات ميلاده الأولى و الا أن يلقاك ..
قلب تربى على ألا يخاف و لا يخشى غيرك ..

ربما أخطىء أحيانا .. أتوه .. تنحرف قدمى قليلا عن الطريق ..
لكنى أبدا لا أخرج من دربك ..أعود مهرولا اليك ربى ..

أعود و لك وحدك .. أناجيك أطلب غفرانك ..

أستغيث بك من الشيطان الرجيم و من كل ألم و كل ضيق

فكيف أخاف اذن يا مولاى و أنت ربى و بارئى و وكيلى

أمرى بيدك يا من سبقت رحمتك عدلك .. يا كريم يا كريم يا كريم .. غفرانك
أغث عبدك المسكين فما له سواك يا أرحم الراحمين .. يا أرحم الراحمين


يا أرحم الراحمين .. يا الله .. يا ربى

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

عندما يأتى المساء ..


ماذا سيحدث عندما يأتى المساء .. ؟؟

عندما يمضى الزمان و يذبل الورد الجميل على الأغصان مثل ما ينسدل الستارعلى الفنان و تنتهى روايته ناجحا كان أو خسرانا ..
ماذا سيحدث عندما تنطفىء الأضواء و تخلو الساحة من حولى و لا أجد من كانوا بالأمس البعيد أو حتى القريب معى ؟؟
عندما تتغير الملامح أو يغطيها أثار الزمان ..
كم أخشى ألا تتغير الملامح فقط .. و لكن يتغير العقل الواعى فيصبح مسكينا تائها ..
كم من أناس حكماء أبكونا فى شيخوختهم عندما تاهت عقولهم الحكيمة منهم و ضعفت بل و ضاعت منهم الذاكره ..
أه ربى يا من أنت ارحم رحيم ليس لى سواك ليرحمنى من عذاب الغربة فى الكبر ..
أتوسل اليك ألا تجعل عقلى منى يتوه فهو أهم و أجمل نعمك لى .. و لا تتركنى لوحدة قاسية فأنت الأعلم بعبدك المسكين
كم اكره الوحدة و أخاف من غدر الأيام و تقلبات السنين و كم أعشق حياتى و أعلم أن عشقى لها جنون
أعلم أنها زائلة ضائعه ولكنى أعشقها و أعشق كل ما بها حتى ألامها ما دمت بقوتى و شبابى فلا أخشى منها شيئا
كل ما أخشاه هو المساء .. مساء العمر .. ربما لا أخشى من انسدال الستار و لكنى أخشى من نهاية المشوار
كم أتمنى ان أحتضن أحبابى الى أخر أنفاسى و أن أبقى بقوتى لأخر أيامى
شعور قاسى جدا أن تتبدل الأحوال و تتغير الأشكال و لكنها الحياه ..أعلم ان دوام الحال من المحال ..

نمضى فى طريق الحياة ونمضى .. غير عابئين و لا مدركين الحقيقة مهما تخيلناها الى أن نقترب و نقترب و نقترب ..
و عندما نرى بداية النهاية ترى .. ماذا سنشعر و بم يمكننا أن نحس و كيف يمكننا الصمود و الأستمرار الى النهاية ؟؟
كل ما أحلم به ان أصمد حتى النهاية و أن يبقى عقلى لى و معى و ألا أتحول لكائن لا يعرف و لا يدرى .. يثير الشفقة و الأسى
أتضرع الى رحمتك وحدك و مالى سواك يا حبيبى أن تكون معى دائما و ألا تجعلنى و لو للحظة مصدر شفقة لأحد ..
جنون هذا الذى أهذى به .. ربما .. ولكنه على الأقل جنون مدرك بالنسبة لى .. الهى حبيبى فلتجعلنى مدركة الى أخر لحظاتى ..
أتوسل اليك أن تكون معى و تطمئن قلبى و تهدى نفسى و تمنحنى القوة و الأمان .. خاصة .. عندما يأتى المساء ..