الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

مات صلاح الدين يااااااااا الله ..



مات صلاح الدين يا الله ..

ألم يأن الأوان لترسل لنا خليفته ..

أم أننا أجبن من أن نستحق شرف وجودنا فى زمن الشرفاء

.......................

صمتنا جبن .. ذلنا جبن .. خوفنا جبن ..

تجرعنا الجبن جرعات مكثفه ..

فكيف لنا النجاة من عالم الجبناء ..

لكننا يا كريم فى كرمك طامعين لتحقق لنا الرجاء ..

طامعين برحمتك لترحمنا و تسمع لنا النداء ..

ذنوبنا كبيره و كثيره .. أهلكتنا و أرهقنا الشقاء ..

إلهى .. لا أعلم ماذا أقول يوم اللقاء ..

حين تسألنى لماذا كنت مع الجبناء ..

لماذا صمت و أرتضيت الذل .. و كان الخوف لنا رداء ..

إلهى .. لن أصمت .. و لن أخاف الا منك وحدك يا الله ..

سأصرخ فى وجوه الأغبياء ..

و تنفجر كلماتى قنابل قى عيون الأعداء ..

و أنادى رجال وطنى الشرفاء ..

أعلم أنه ما زال لهم وجود .. و سيردون يوما ما النداء ..

لن أمل ندائهم .. لن ايأس من الرجاء ..

و سيأتى اليوم الذى يحملون فيه السلاح ..

و يرفضون الذل و الخضوع لغادر سفاح ..

سيثورون و يثأرون .. و يومها سيضحك الشهداء ..

يا رجال وطنى هيا .. قوموا .. أنهضوا ..

كفاكم ذل ..

من منا سيكون له بهذه الدنيا بقاء ..

سنرحل جميعا و موعدنا أمام الرحمن ..

اتخشون الموت .. ؟ أم تخافون أن ترتقوا لمكانة الشهداء ..؟

كفاكم ذل ..

ألا يوجد منكم من يثور و يكون معه و به الرجاء .. ؟!

هناك 14 تعليقًا:

العيسوى الصغير يقول...

يـــــــــــا هو صلاح الدين مات

البقاء لله


الكل مذلول لقمة العيش مش فاضى

أم الخلود يقول...

قريبا جدا سيظهر المهدي المنتظر بإذن الله وسيملأ الأرض عدلا ونورا كما ملئت ظلما وفجورا .. سلمت الأنامل وبارك الله فيك

Alaa Salim - علاء سالم يقول...

كلام جميل ويمس جراحنا التي كبرت مساحتها وزادت خطورتها وأصبحت عبئاً ثقيلاً علينا
تحياتي لقلمك المبدع

اميرات الاسرار يقول...

بوست جميل
تسلم ايديكى

اميرات الاسرار

أبو حسام الدين يقول...

قد أَسْمَعَت لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي.


كلماتك جميلة، تحمل حماسا ورفعة... ولكن الجرح أكبر وأعمق...
اللهم داوي الجراح، اللهم إننا نشكو لك ضعفنا فانصرنا يا قادر..
آمين.
* تقبلي مروري.

صوت من مصر يقول...

لنا الله يا باشا
وصلاح الدين مات خلاص

انترنتاوي يقول...

الأخت روفي
النصر ليست صلاح الدين الشخص و لكنها صلاح الدين الحال
ليس النصر كان لصلاح الدين وحده و لكن النصر كان للشعب أولا و ليس للقائد
لنصلح الدين بداخلنا أولا و أكيد سيأتي صلاح الدين

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة : روفى

لا يمكن أن نصل إلى أهدافنا التحررية ونحن نسير بهذا المنطق

منطق البحث عن منجى
منطق البحث عن بطل يحمل الناس إلى النصر
لا يمكن لهذا البطل أن تفرزه مجتمعات خاملة
بل هو نتاج سلسلة من الأبطال الذين تحركوا لنصرة دينهم وأوطانهم
الفكرة فى نهضة شعب وتحرك أمة وهو ما لا يحدث إلا إذا تحرك الأفراد ذاتيا ومن داخل أنفسهم
إن ظهور القائد لا يمكن ان يكون قبل المقود فمن يقود إذن ؟ أيقود نفسه ؟؟

ليصنع كل فرد منا فى نفسه قائدا لذاته نحو الخير نحو الحرية مشاركا فيها
أختى :
فليراجع كل منا دوره فى عودة العزة والحرية

mohamed يقول...

الشعوب العاجزه تنتظر البطل المنقذ الذى ينوب عنها فى العمل , أما الشعوب التى ضمائرها مستيقظه وأرادتها حره ,كرامتها لايعلو عليها, فكل فرد فيها هو صلاح الدين لذا هذه الشعوب لاتهزم, أدعو الله تعالى أن نكون كلنا صلاح الدين

أبو كريم يقول...

كلماتك زكرتنى برائعة أحمد مطر التى قال فيها للحكام العرب عندما قالوا اين صلاح الدين

عنوان القصيده .. ورثه إبليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،
فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه
وغاية الخشونة ،
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،كم مرة في العام توقظونه ،
كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،
لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه

dr aly khamis يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ا / روفى
قصيدة موجعة ..

اتخشون الموت .. ؟ أم تخافون أن ترتقوا لمكانة الشهداء ..؟

سخرية و استنكار فعلا مؤثر و لكن أرجو أن تجد قلوبا حية تتأثر بها

بارك الله فى ما كتبت و بارك فيك

أسعدنى جدا تعليق حضرتك على قصتى ارجو قراءة ردى عليه..

تحياتى

كلمات من نور يقول...

بارك الله فيكي يا روفي..على الفرد أن يكون ذا وعي ومنهج وسيحقق الأثر المطلوب .سأروي لك حكاية حدثت لاقاربي في كندا وقت الحادي عشر من سبتمبر …في إحدى الايام بعد الحادث تلاقوا مع جيرانهم الأجانب وحدث أن هؤلاء الجيران نظروا إليهم نظرة اتهام كمن يقول لهم : يا إرهابيين …ومرت ايام و إذا بنفس الجيران يطرقون الباب عليهم بباقة ورد معتذرين على تلك النظرة لأنهم لم يروا من أقرابي سوى خلق دينية مرتفعه و حسن جيرة وووووووووو …………

خالص تحياتي

حبيبـــــــة القمـــــر يقول...

الغاليه روفي
وحشتيني اوووووووووووي

كلامك جميل ولكن كالعاده الناس مشاعرهم في اتجاه وحكامنا في الاتجاه المعاكس

rovy يقول...

خالص تقديرى و جزيل الشكر لكم جميعا كل بأسمه و أعتذر عن تأخر ردى عليكم
تحياتى لكم جميعا