السبت، 23 أكتوبر، 2010

يا عزيزى أنا هى .. و لكنها قطعا لست أنا .. !؟






تلك سلسله من الحلقات المتصله كروايه واحده أستلهمت أحداثها من النت و ما يحدث منه و به فى بيوتنا العربيه عموما و ربما جميع بيوت العالم و لم لا .. وقد أصبح هو الساحر و الحاكم بأمره فى هذا القرن الذى لا أعلم ترى هى نعمة أن نحيا فى هذا التقدم و التكنولوجيا الساحره .. أم أنه نقمه حقا على بيوتنا و مشاعرنا و حياتنا ؟؟؟
 
أتمنى أن أوفق فى كتابة تلك الأحداث التى تتزاحم فى رأسى أحداثها و تخيلاتى لها أيضا ..و كلى أمل أن تنول أعجابكم ..

  .. ميرفت أحمد ..

الحلقة الأولى
**********
كنت كعادتى معه أرى ما يجرحنى منه دائما فأدير وجهى و أردد لنفسى .. أنا أرقى كثيرا من أن أتجادل فى هذا .. كما أنى و لله الحمد جميله و كثيرا ما يرى جمالى فى عيون الأخرين و أحسه به فخور .. و لكن كم يحزننى أنه لا يرى هذا الجمال و لا ما تحمله سنين العشره بيننا و هو يجرحنى .. بل أننى اكاد أجزم أنه لا يرى جمالى الا فى عيون الناس .. !!
الأن سوف ألقنه درس لن ينساه مدى حياته أبدا ..
نعم فقد مللت من غباؤه و تعبت من جراحه و أشعر أننى أكاد اختنق مما يفعله و هو يتخيل أننى لا أرى و لا أعلم شىء .. مغرور و غبى .. لكنه قدرى و سؤ أختيارى و يجب أن ألقنه الدرس حتى و لو تركته بعدها ..
رأيت أهتمامه الغبى بنساء النت و كيف هو ضعيف جداا أمام البروفايل المغرى لأحداهن و هو بغباؤه لا يرى ما وراء البروفايل و لم يحاول للحظة أن يعلم أن هذه خدعه و وهم .. فليكن خيارك أذن و لأجهز عليك من حيث تحب و تعشق
أرسلت له اضافه و بروفايلها رائع بل ساحر .. و الأن أنا فى أنتظار وقوعك فى الفخ أيها الغبى المغرور ..
و للحق مضى أكثر من يومين و لم يقبل الاضافه و لكنه لم يتجاهلها أيضا .. الى أن سألنى بخبث تعرفى نجوى .. أبتسمت نجوى !؟ مين نجوى ؟ أجابنى واحده أرسلت لى اضافه و ربما هى من أصدقائك .. أجبت .. لا حبيبى أنا لا أعرفها ولا يجب أيضا أن تعرفها أنت .. و لا أيه ؟ أبتسم فى خبث .. أنها واحده لن تزيد أو تنقص من صفحتى شىء .. مضيت من أمامه و أنا أتمنى فى قرارة نفسى أن ينجح فى الأختبار و لكنى واثقه من رسوبه .. ترانى أظلمه ؟ هذا ما ستأتى به الأيام القادمه ..
*******************************************
فالى الحلقة القادمه لكم منى أرق تحيه و السلام ..
***************************************************************************
**

السبت، 16 أكتوبر، 2010

ما زلت أبحث عن الإنسان ..

أبحث فيك عن الأنسان ..

عن صدق المشاعر و دفء الوجدان ..

لا أجد سوى صنم لا يوجد به روح و لا وجدان ..

مسخ لصورة إنسان ..

محال أن تكون يوما ما .. إنسان ..

................

هناك على الجانب الأخر .. أراه

نبع متدفق من الحنان

مثال لإنسانية الإنسان

كم أحتاجه .. أحاول اللحاق بموكبه

و لكن .. يمضى الموكب سريعا

و أجدنى أعود الى حيث توقف نبض الزمان ..

حيث لا وجود للإنسان ..

............

أما أنت يا من توفرت بك الحكمه و الرحمه

و أخترقت بكل قوة حصن وجدانى و مشاعرى

تجذبنى اليك بكل قوة .. تسيطر على يقظتى و منامى

و لكن .. هناك شىء أقوى من كل هذا بداخلى يرفضك ..

يأبى بقوة و يمنعنى أن أخضع لك

يلومنى .. ينهرنى .. يمنعنى ..

و يعود بى الى حيث توقف الزمان

مرة أخرى .. الى نفس المكان ..

و ما زلت أبحث عن الإنسان ..

طالت رحلتى ..سالت دمعتى ..

جرح الهوى فؤادى ..

طعنت الجراح كيانى ..

.........

اتألم و أشتاق الى أحساس الأمان

الذى لم أشعر به سوى معك ..

يا من مررت بموكبك مسرعا

ألقيت السلام و ناديت

تحديت بى الزمان ..ناجيتنى

حاولت الإمساك بيدى ..

و حين أحتجت لك .. مددت يدى..

خذلتنى .. أفلتنى

ناديتنى الحبيبه و الأخت .. الصديقة و الأبنه ..

بل حتى الأم و الرفيقه ..

حدثت عنى العالم ..

و مع هذا

مضيت سريعا .. و تركتنى ..

مضيت و تركتنى ما زلت أبحث

عن الحب .. عن الصدق ..

عن الحنان .. عن الأمان

ما زلت أبحث عنك .. و فيك ..عن الإنسان ..

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

جربت تسأل .. ؟؟؟






جربت تسأل 100 سؤال مالهمش رد ..

جربت يوم أنك تعدى فى حيطه سد ..

و تلاقى غالى عليك فى ضيق و أنت مخنوق ..

مكتوف اليد ..

جربت تحس أنك ضعيف ..

مش قادر تحمى ولدك ..

مش عارف تنجد حد ..

و لحد أمتى حأسأل و تسأل فى كل يوم ..

و لا يجى رد .. ‌

السبت، 9 أكتوبر، 2010

عندما يموت الحلم ..





يموت الحلم و تدفن أمال العمر هنا

فى مقبرة الأحلام .. بل الأوهام

يموت حلمى بك و أملى فيك

و تموت لحظات أشتياقى أليك

..

لا تسألنى كيف مات الحلم الجميل

فليس عندى جواب و لا دليل

إن أردت العبور عبر شراين الفؤاد العليل

علك تجد إجابة لسؤالك أو أدنى دليل

فأعبر بين أوردة القلب بتأنى و حذر

و حذار أن يهطل عليك مرار الفؤاد سيل مطر

و أغمض عينيك كى لا ترى جراح فؤادى المنشطر

.....

فما عدت لى فى ظلام ليلى القمر

و ما عاد هواك لقلبى العليل السمر

و ما عدت أشعر بوجودك يحتوينى

ما عادت عيونك تحتضننى و تراعينى

قد مات الحلم قبل أن يبدأ ..

مات قبل أن أحييه و يحيينى ..

............................