الاثنين، 29 مارس 2010

لماذا أنت ..؟



لماذا أنت ؟؟
لماذا أحسك و أشعر بك ؟؟
لماذا عيونك تنير ظلامى ..؟
لماذا أحببت كل ما بك ؟؟
برغم جراحى و رغم ألامى ..
لماذا شعرت بأمان معك ؟
و بين جفونك وجدت منامى ..

لماذا أنت ؟؟ لماذا أنت ؟

لا أدرى لماذا ؟..

فهل أنت تدرى ..؟

أتدرى لماذا جمعنا الطريق ..؟

و كيف وجدتك فى وقت ضيق ؟

لماذا هدانى وجودك حياه ؟

و جعل أمالى للا منتهاه ..

لماذا جمعتنا الأقدار ؟

و لم يكن لنا القرار ..

لماذا أنت .. ؟ حقا لما ..؟

لماذا أنت ؟؟

السبت، 27 مارس 2010

وحشتونى جداااااا

وحشتونى و حاسه انى بجد مقصره جداا فى حق كثير منكم و فى حق مدونتى كمان
موناليزا عملت نداء فى الفيس بوك بتتطلب مننا المغادره السريعه و العوده الى أرض البلوج او الوطن الأصلى
و الحقيقه هى عندها ألف حق .. أنا بأعترف أن الفيس بوك سرق وقتى و أخذنى من البلوج و حرمنى من الناس اللى أتعودت عليهم و بأحبهم جداا ِ.. خصوصا أنى مشغوله أصلا و معنديش وقت كافى للأثنين أبدا .. لذا قررت أنى أعود سريعا ان شاء الله اليكم و أقولكم وحشتونى جداااااااااااا .. و أخصص ساعة واحده فى اليوم على ألأكثر للفيس بوك .. سامحونى على تقصيرى الغير مقصود .. بجد وحشتنووونى

الأربعاء، 17 مارس 2010

أقصانا لا تحزن .. أتيون إليك ..

بقلمي..  ميرفت عبدالله 



أقصانا .. يا أقصانا .. يا أقصانا
تنادينا فما لنا لا نلبى الندا لما ..؟
لماذا زاد صمتنا .. و كيف نرضى بعدنا
نسمع ندائك .. نسمعك بنا تستغيث ..
فلما لا نلبى الندا ؟ و أنت الغالى النفيث
هل صمت أصابنا أم هو مرض خبيث
أللهم عفوك عنا وأغثنا يا خير مغيث 
الأقصى يناديكم يا أخوتى هيا
لما ترددكم .. شدوا الرحال هيا ..
ستدخلوه .. باذن الله ..
ستدخلوه مهللين .. مكبرين
منتصرين ..
وعد الإله وعد أكيد يا كل جمع المؤمنين
أقصانا لبيك الندا .. قلبى لك لبى .. بكى
وعد الرحمن وعدا أكيد ..
سيأتى اليك المؤمنين ..
مهللين .. مكبرين ..
 و يدخلونك منتصرين
لبيك يا أقصى لبيك ..
لبيك لا تحزن .. أتيون اليك
أقترب الميعاد باذن الله
أقترب و آن أوان اللقا
وإن أشتد الظلام
فالفجر آت أكيد
أقصانا لا تحزن آن وقت الوعيد
سنهزم مخاوفنا وندفن مطامعنا
أتين إليك يا أقصانا ملبين 
يا رب يا الله ندعوك كن معنا
أنصرنا يا رحمن و يا رب جمعنا
يا رب وعدك حق .. حقق لنا وعدك
أغثنا يا منان .. أيدنا بنصرك
أقصانا لبيك الندا

     
قلبى قبل العين بكى
أقصانا يا أقصانا يا أقصى نعم
نسمع صراخك و يصلنا صوت الألم
لبيك يا أقصى لبيك
لبيك لا تحزن أتيون اليك

الاثنين، 8 مارس 2010

تعمل ايه ؟؟؟؟

تعمل أيه .. لو اتأكدت أن حياتك كلها كدبه ما تتصدقش ..
تعمل أيه .. لو فجأه لقيت أن الحلم اللى أنت حلمته ما بيكملش ..
تعمل أيه لو كل يوم بيفوت بيعرى جزء من الحقيقه
اللى ياما غمضت عينيك لأجل تهرب لو دقيقه
بس هى حقيقه واضحة مش حتقدر منها تهرب
أيوه واضحة بص شوفها تانى نفسك مش حتكدب
تعمل أيه .. تعمل أيه ؟؟
تغمض عيونك و تكمل الأحلام ..
تعيش بس يومك .. زى ما يكون و السلام ..
و لا تهد المعبد هد .. على راس الخداع و الكدب
ترفض تانى تكمل عمرك و أنت فى عقر دار الذئب
تعمل أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 6 مارس 2010

أتخبط بالحياه ..

أتخبط بالحياه..

يأخذنى الفرح تارة
يأخذنى الحزن تارة
و أتخبط بالحياه ..
أين منى البدايه .. بل أين المنتهاه ..

أتخبط بين احساسى و أفكارى

أتخبط بين أقلامى و أشعارى


أتخبط بين الحق الواضح بلا جدال ..

و بين الحق المشكوك فى تقواه ..

و أتخبط .. أتخبط بالحياه ..

لا أجد مفر أحيانا سوى الهروب حتى من نفسى ..

ربما من أفكارى .. من مخاوفى .. من تخبطى ..

لكنى لا أستطيع أن أتفادى تخبطاتى المتتاليه بالحياه ..

و ما دمت أتخبط .. انا اذن أحيا و أعيش الحياه

أعيش .. و أتخبط .. أتخبط .. و ربما تتخبط أيضا بى الحياه ..

و لم لا .. ؟!!

الثلاثاء، 2 مارس 2010

عاشق الليل ..


يتقلب فى فراشه و يفتح عينيه فيلمح ضوء الفجر يتسلل من الشرفه التى نسيها مفتوحة و نام .. يقوم فى ضيق ليغلق باب شرفته .. يلمح و هو ينظر عبر الشرفه الى الشارع بائع الجرائد الصبى الصغير الذى يستعد ليوم جديد و يرتب جرائده ..ينظر الى سريره الذى قضى فيه معظم نهار أيامه نائما حيث يسهر كل ليلة حتى النهار و يستسلم للنوم الى أنتهاء يومه .. يتعجب من نفسه !!و يسألها متى سنعيش اذا .. لقد فقدت الكثير من الأصدقاء بسبب ضياع يومى دائما .. أنى لا أحيا مع البشر .. كما أنى أفتقد ضوء الشمس كثيرا .. أه يا ليلى الحزين كم عشقتك و لكنى أفنيت بك عمرى هباء .. لن أستسلم لك مرة أخرى .. و لن أستسلم للنوم الأن .. يسرع بالدخول الى المطبخ و يعد فنجان من القهوه المضبوط .. يأخذ قطعة من البسكويت يأكلها على عجل .. ثم يرتشف قهوته مسرعا و هو يرتدى ثيابه .. يخرج الى الشارع و هو يشعر بنشوة و حب للحياه .. يجرى كالأطفال فى سعاده .. يصل الى محطة الأتوبيس الذى قرر أن يقله الى صديقه الحميم ..يبتسم و هو يتصور رد فعل صديقه حين يعلم أنه قرر العوده للدراسة مرة أخرى .. بل سأخبره أيضا أننى تغيرت و سأبحث عن عمل و .. ولكن لماذا تأخر الاتوبيس هكذا .. تزداد المحطة ازدحاما و وجوه الناس عابثه و ألفاظهم قاسيه .. لما كل هذا ؟؟ يتسأل فى نفسه ..و لكنه يلمح الاتوبيس فيبتسم و يستعد ليركبه .. ياالهى ما كل هذا الزحام الذى به .. سأنتظر أخر .. و لكنه مزدحما أيضا و اخر و أخر و بعد مرور أكثر من ساعتين بدأ يختنق و قرر أن يمشى .. هذا أهون .. الشوارع مزدحمه أيضا و الناس غاضبه .. ساخطه .. ضاعت أبتسامته و ماتت نشوته .. أزداد أختناقا و قرر العوده فورا الى منزله .. وصل مسرعا يتصبب عرقا و يشعر بالجوع و العطش .. توجه الى المطبخ .. ارتشف كوب من الماء سريعا ..و ذهب الى حجرة نومه ..جلس على سريره باكيا .. أسفا .. مرددا كم أفتقدتك .. تمدد عليه كما هو و كأنه يحتضنه و أخذ يبكى بصوت مرتفع .. الى أن غاص فى نومه العميق مرة أخرى .. و عندما أستيقظ فى المساء كعادته أبتسم مرددا للقمر .. كان كابوس مفزعا .. الحمد لله أننى ما زلت معك أيها الليل الحبيب .. فالنهار أصبح لا يصلح للحياة الأن .. فلنظل أصدقاء الى أن تحدث المعجزه و تشرق شمس النهار بحريه و صفاء و حنان ..

تمت